تخطَّ إلى المحتوى

منه التبسم والوجدان منكسر

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

مِنهُ التَبَسُّمُ والوجِدانُ مُنكَسِرُ

والدَمعُ شادٍ بما قَدْ شَفَّهُ السَهَرُ

والخَوفُ شَمعَةُ مَنْ لا نُورَ يُؤنِسُهُ

في عَتَمَةِ الحُزنِ لا نَجْمٌ ولا قَمَرُ

يَستَلُ مِنْ جُرحِهِ ما فيهِ قافيةٌ

والنَزفُ يَنظِمُ شِعراً بَحرُهُ خَطِرُ

عَنْ حُبهِ عَنْ تَفاصيلٍ تَشي بِغَدٍ

لا صُبحَ فيه ولا لَيلٌ ولا سَمَرُ

لا شَيءَ فيهِ سِوى الأَوجاعِ تَرْقُبُهُ

مِنْ كُلِ صَوْبٍ إذا ما الحُزنُ يَستَعِرُ

ما عاشَ يَوماً يُعزيِهِ بِمِحنَتِهِ

يا حُزنَهُ حَسْبُهُ ما فيهِ يَصْطَبِرُ

مَدَ الحياةَ بِجِسرِ الصِدقِ في أَرَقٍ

كَي يَعبُرَ القَلبُ حَيثُ النَبضُ يَزدَهِرُ

قالَ القصيدَةَ شَوقاً للتي جَمَعتْ

حُسنَ العَوالِمِ في جَفْنٍ بِهِ حَوَرُ

قالَ القَصيدَةَ في قَصفِ البِلادِ ولا

زالَ الدَمارُ على الأَوطانِ يَنهَمِرُ

دِفءُ البِلادِ بِلادُ العُربِ يَعرِفُهُ

مِنْ ضِحكَةِ الطِفلِ في حَيٍ بِهِ حُفَرُ

مِنْ دمعة الشَيخِ يَبكي عُمرَهُ وَجَعاً

مِنْ مَعبَرِ القُدسِ حَيثُ الجُرحُ يُختَصَرُ

سوءٌ بِسوءٍ فلا تَرأَفْ بِذي سَفَهٍ

وانهَشْ بِنابِكَ خَواراً أَيا نَمِرُ

واصْدَحْ بِشعرِكَ إِنَّ الشِعرَ رايَتُنا

حتى يَعيشَ الهَوى والزَهرُ والثَمَرُ