دَمعٌ يَسِيلُ وصَدرٌ بَاتَ يَرتَجِفُ
شوقي إليكم تَمادَى فوق ما أصِفُ
أعطيتموني وعودَ الحبِّ كاذِبةً
ثمّ انصرفتم فليتَ الحزنَ ينصرِفُ
فَكَم سهِرتُ على الأشواقِ مُحتَرِقاً
و كم بَكيتُ وسِرّي ليس ينكشِفُ
وكم حفظتُ عهوداً بيننا سَلَفت
و ظَلَّ يَصحَبُني الإنصافُ والشَرَفُ
ولستُ أعرِفُ ما ذَنبي وما خَطَئي
حتى أُبِيحَ لكم روحي فتَنتَصِفُوا
إن كان ذَنبِيَ أنّي عاشِقٌ لَكُمُ
فإنّني مُجرِمٌ بالذَنبِ أعتَرِفُ!