تخطَّ إلى المحتوى

لا تفتحي الباب الذي أوصدته

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

لا تَفْتَحي البابَ الذي أَوصَدتِهِ

وَلْتَكتَوي من جَمرِ ما أَشعَلتِهِ

وَتَلَمَّسي وَجَعَ النَّدامَةِ في الهَوى

عِندَ الفِراقِ كَيومِ أنْ أَوجَعتِهِ

لا ضَيرَ أن تَتَألمي في لَحظَةٍ

قَدْ عاشَها دَهراً بما أَقصيتِهِ

وهو الذي هَجَرَ القَصيدَةَ مُكرَهاً

حتى يُقيمَ مُطولاً في صَمتِهِ

لا تَبحَثي عما استحالَ وجودُهُ

وَتَذوقي طَعمَ الحَياةِ بِمَوتِهِ

وَجَعُ الفؤادِ مِنَ الفِراقِ تَوجُّسٌ

في ظُلمَةِ السِجنِ الذي شَيَّدتِهِ

وَبَقيَّةُ الأَوجاعِ تُدرِكُ أَنَّها

شُهُبٌ سَتَسقُطُ كُلَّما حَررتِهِ

هو لا يَمَلُّ من الذي أَمسى بِهِ

وَبِنَفسِهِ حِقَبٌ لِما أَرَّختِهِ

هو لا يَضيقُ بما استَقَرَ بِبالِهِ

وَيَعيشُ يَمنعُ شِعرَهُ عَنْ صَوتِهِ

لَكنَّهُ شَغَفُ القَصيدِ يَعودُهُ

ليَصُدَّكِ القَلبُ الذي زَلزَلتِهِ

وَخِتامُ ما قَدْ قالَهُ في المبتدا

لا تَفتَحي البابَ الذي أَوصَدتِهِ