هل يَسعَد الدهرُ من ليلِ اكتئاباتي
أم يعجب الدهرُ مِن داجي كتاباتي؟
أحنو على حيْوان الأرض أجمعِهِ
واليوم أقسو على ذاتي وأخْواتي
أصبحتُ أكره نفسي من تعاطفها
مع الكواذب أصحاب الخياناتِ
إني المغفّلُ فالقانون دون قوَىً
تحمي المغفلَّ في ساح المحاماةِ
الله أكبر إني منك منتظر
أن ترفع الظلم عن قلبي وأبياتي
ما كربلاءُ بكت يا سيدي ألماً
كما بكيتُ أنا من حجم مأساتي
فلستُ أعرف غشاً أو مخادعة
وإنما الغش منهم شلَّ خُطْواتي
أحيا بريئاً كطفل عمره سنةً
ومثلُهُ دون وعي بالبذاءاتِ.