دعونا نراعي انجم الأرض لا السّما
فزهر السّما منها عل الأرض ما يغني
وذا قمري في جانبي متألقٌ
وهل مثله زهر الكواكب في الحسن
تبّسم من اهوي وقال لصحبه
هو الشاعر التحرير والثاقب الذهن
تبّسم من شيئين أنس عنيته
وأني في فنّ الكلام أبو الفنّ
دعوا نجم هالي لا سبيل له وإن
بلغنا إليه قبل ربّ القنا اللّدن
يضنّ علينا من نحبّ وإنّنا
لنفرح من أهل المحاسن بالضّن
أسرّ الهوى عند الشريف إذا رأى
حبياً له من جانب الفضل في حصن
يقولون نجمٌ زاهرٌ فأجيبهم
نعم إنما من دون نجمي في الشأن
وأعشق من تفني فؤادي ناره
من الزّهر لا من ناره حسدي تفني
فيا قامةً أشتاقها بعد فرةٍ
واذكرها ما مرّ طفي عل غصن
سقاك الحيا يا دولة الحسن في النوى
ويسقيك من صوب الحيا في النوى جفني