تخطَّ إلى المحتوى

رأيت ثوبا على الأعراس قد نشرا

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

رأيتُ ثوباً على الأعراس قد نشرا

وحبذا الثوبُ ثوباً يخلب البصرا

ثوبا يضم فتاة قد نضته لنا

وحبذا جسمها المضموم لو نُشرا

ثوباً يغل ما فينا فما طرفت

لغير شيءٍ كأنَّ الجفن قد أسرا

مكارة نشرته وهي مدركةٌ

أن لو رآه محبُّ دونه انفطرا

رأيتها ورأتني فيهِ ملتفتاً

وقلبها بافتانب باللباس درى

من مهجتي ملكت ما لم تنلهُ يدي

منها فمن قتلها قد نالتِ الوطرا

ثم ألتفت إليها وهي ضاحكة

وورد وجنتها من ناره استعرا

كانت تبسمُ عن درٍ ولي نفسٌ

يذيب من حرهِ في ثغرها الدررا

هل أشتفيت فما أبقت على مهج

عيناكِ وردة حتى أبكت الحجرا

يا من لها من قلوب العاشقين ردا

يلفها مثل هامٍ تلبس الشعرا

نهوى ثيابك أن تغدو لفائفنا

يوم الممات وفيك الصبُّ قد قبرا

عريانة قد رأك الطرف ناضبةً

ولم يجد قمراً قبلاً كسي قمرا

إن كان جسمك يعرى من مطارفه

ذاك الجمال كسا الأعضاء والبشرا

لو لم تظلي لأحداقي ممثلةً

لكنت أنطر عيني تعدمُ النظرا

شعرُ الشباب أبقى لذة لصبي

فإنه كلما مر الصبى ذكرا

دع عنك حكمة شيخٍ في قصائده

وأرجئنا إلى أن تبلغ الكبرا

فأنتَ لا زلت في ريعان عمرك مث

لَ الخوطِ منحنياً طوراً ومنكسرا

يحلو بك الشعر في تشبيب غانيةِ

تشبُّ شعرك من عمرٍ غدا نضرا