الهوى والمحبة، والدلع والجمال
والقلوب الرهيفه، ماتخاون سوى
راعي القلب الأخضرلوتكلّف وشال
شال ثنتين منهن،، كان قلبه قوى
بس أنا، شايلٍ قلبي همومٍ ثقال
أربعٍ فوق الأربع لين ذاب وذوى
همّ فرقا، عشيري والتوجد، ليال
وحرقة البعد في قلبٍ جزع وإنكوى
لو أعدّد همومي وأضرب ابهن مثال
ماهقيت إن قافي، يشمل المحتوى
كنت أنا في طريقي ماشيٍ بالعدال
متركٍ كل ذيبٍ فوق رجمه عوى
لين قابلت في، دربي شبيه الغزال
غضة العود غروٍ، عقلها مااستوى
يوم لدّت بطرفٍ، زاهي الإكتحال
وسلهمت رمشها اللي للمحاجر زوى
وجيدها اللي مداريته بطرحه وشال
مثل عنق الوضيحي لا إنثنت إلتوى
وصفحة الخد تزهابه من الذوق خال
وأبيض اللولو، اللي،، للثنايا حوى
والشفايف، لها ينبوع عذبٍ زلال
راعي الغي عمره لوشرب ما إرتوى
قلت ياريم صبري، بالمعاناة طال
ما تشوفين حالي، بالعذاب إنطوى
أسهرالليل ودمعي من على الخد سال
وآتعبّر وراسي، من ونيني، خوى
وآآآهني الذي عمره، تمنّى، ونال
مرةٍ في حياته، أدرك اللي نوى
لضامرات البطون ومترفات الدلال
بالتغنّج، دلعهن، عالي، المستوى
بس ياليت،، ما تنفع على كل حال
التمنّي، تجنّي، والسلامه، دواء