ريمٍ أسرني في ديار الدروزي
في رحلة إستجمام كنت آتنزّه
تعرّضت لي راكبه فوق روزي
هدير شكمانه غلب صوت قزّه
لاهيب لاغرٍ ولاهي عجوزي
رعبوب معطيها الحسن زود بزه
بالخصر من كثر التهصّر حزوزي
والورك يلعب لعب طفل بمهزه
والجنز فوق الجسم تقل مخروزي
بحزام في سرجوفها بان حزه
تسحر بصوتٍ مايعرف النشوزي
والرمش إلا أغضت وسط قلبي مغزه
والتين طلعه في حشاها ركوزي
والوسط مزمومٍ مثل كيس مزه
عقب إحتياطاتي وكل الحروزي
قلت هاك قلبي، ياشقا الروح وزّه
قلبٍ غريق وفي هواك مغروزي
الحب في بحرك من الشوق دزه