تخطَّ إلى المحتوى

خالف ثلاثة ينجيك الرحيم من النيران

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

خَالَفْ ثْلاَثَة يْنَجِّيكْ الرّْحِيمْ مَنْ النِّيرَانْ

النَّفْسْ الْأَمَّارَة وْلَهْوَى وَالشِّيطَانْ

وَرْضَا بَلْقَسْمَة تْكُونْ سْعِيدْ هَانِي

لاَ تْسَالْ عَنْ الرُّوحْ أْمَرْهَا عَنْدْ الدِّيَّانْ

وْلاَ عَلَى لَغْيُوبْ يَاتْرَاكْ تَفْهَمْ لِّي بَانْ

رَبّْنَا يَظْهَرْ جْلاَلُو عْيَانْ لَلْقَاصِي وَالدَّانِي

لَسْلاَمْ خَمْسْ فْرَايَضْ وَالثَّانِي لِيمَانْ

وَكْمَالْ الدِّينْ يَا لْغَافَلْ هُوَ لَحْسَانْ

هَذَا يْكَمَّلْ ذَا هَكْذَا سِيدْ الرّْسُولْ وَرَّانِي

لِيمَانْ شْرُوطُو بَعْدْ كْمَالْ لِيتْقَانْ

لْخَمْسْ فْرَايَضْ وَالشّْهَادَة أَمَانْ

وَالصّْلاَ وَزْكَا وَصومْ وَلْحَجّْ ايْلاَتَصْغَانِي

يَا مَنْ هُوَ بَسْرَابْ الدُّنْيَا مَسْرُوقْ

شْكُونْ هَذَا لِّي كَانْ فَالدُّنْيَا وْبَاقِي

مَا فِيهَا غِيرْ يَا سَابَقْ يَا مَسْبُوقْ

وْمَا يْفُوزْ غِيرْ مَنْهُو فَحْيَاتُو تَاقِي

الدَّنْيَا سْوَاقْ سُوقْ يَطَلْقَكْ فْسُوقْ

وْيَا وِيحُو مَنْ يَخْرُجْ مَنّْهَا شَاقِي

شْرُوطْ لَوْلاَيَة تَقْوَى وَايْمَانْ فَلْقُرْءَانْ

بَشَّرْمَنْ وَالَى رَبّْنَا سُبْحَانُو بَالأَمَانْ

نَاسْ الَكْتَابْ وَالسُنَّة النَّهْجْ الرَّبَّانِي

النَّفْسْ عَلَى مَا رَبِّيتِيهَا مْثِيلْ عْيَالْ

وْكَمّْ مَنْ وَاحَدْ عْيَالُو كُلْهَا وْحَالُو

فِيهَا لِّي غَايْتْهَا فَلْفَانْيَا جَمْعْ لْمَالْ

وْفِيهَا لِّي مَالُو وْسِيلَة كِيفْ مَا قَالُو

عَلِيهْ يَتْحَاسَبْ بْنَادَمْ حْرَامْ أَوْحْلاَلْ

كْمَا يَتْحَاسَبْ عَلَى عَلْمُو وَفْعَالُو

الرُّوحْ تَبْقَى شَابَّة فْلَجْسَمْ لْفَنْيَانْ

وَالنَّفْسْ لِّي تْذُوقْ الْمُوتْ فَالأَوَانْ

رَوْضَة وَلاَّ حَفْرَة مَنْ نَارْ وْمُولاَهَالْبَانِي

لَهْوَى لَلّْذِي تْبَعْ شْرُورْ نَفْسُو فَهْوَاهَا

تْقُولْ عْمَلْ وَصْنَعْ وْعَمَّرْهَا لَلْخِيرْ مَا تَهْدِيهْ

يْبَيَّنْ لَلنَّفْسْ لَخْسَارَة رْبَحْ وَلاَ شِي يَنْهَاهَا

بْنَادَمْ تْنَعْمَى لُو لَبْصِيرَة بْقَوَّةْ مَا يَغْرِيهْ

وَالشِّيطَانْ يْزِيَّنْ لَفْعَالْ حَتَّى لْمَنْتْهَاهَا

وَيَتْنَكَّسْ لَعْدُو وَيْوَرِّي صْفَايَحْ رَجْلِيهْ

مَا يَنْفَعْ غِيرْ لَخْضُوعْ لْمَنْ يَطْلَبْ لْغُفْرَانْ

مَا حَدّْ الرُّوحْ مَا طَلْعَتْ مَنْ صْمِيمْ لَبْدَانْ

كْمَا نَسْتَغْفَرْ وَنْقُولْ يَا رَبِّي تَقَّل مِيزَانِي

بْغِيتْ مْسَكْنِي أَعْلَى عِلِّييِنْ فلَجْنَانْ

وْيَتْمَلَّى الْفِيلاَلِي فَوْجَهْ لَكْرِيمْ بَعْيَانْ

وَغْفَرْ مَا خْطِيتْ يَارَبِّي وَغْفَرْ زَلاَّتْ لْسَانِي