ماذا أقولُ وحالُ العُربِ أبكاني
قُل يا أُخيَّ أما أدركتَ أحزاني
ماذا أقول وكل العُربِ تائهةٌ
ما بين قصفِ عدُوٍّ أو أخٍ جانِ
ماذا أقولُ وحقدٌ طاغيٌّ أمَدا
قد اطبقَ الغيُّ في القاصي وفي الداني
كم من ديارٍ لها في الحزنِ أزمنةً
تشكو قِفاراً وهجرانًا لخلاَّنِ
كم من ديارٍ بَدت شنعاءَ عاريةً
خرباءَ تُنعى وأشلاءٌ لصبيانِ
آهٍ على وطنٍ قد كان مؤنسنا
حِضنًا وحِصنًا لنا من أيِّ عدوانِ
آهٍ على وجعٍ قد بات يَسكننا
في كُلِّ شِبرٍ قتيلٌ دون حُسبانِ