جيتك من البرد مستوحش من اسراره
أقطف لك الشوق وآقدّم لك وروده
البارحة! كانت الأعصاب منهاره
وكنت اتحيّن عشانك لحظة العوده
للحب وادفا غرامٍ شب بي ناره
وابواب شعرٍ بقت كم يوم موصوده
يا طفلة الغيم واعذب واجمل امطاره
شربت برقك قبل لا تصرخ رعوده
يا مسك مِسكك ختام انسابت انهاره
يا ست قلبي ويا جوده وموجوده
إشتقت لك والغريب يحنّ لدياره
لا ثار في داخله ملحه وباروده
كل الروايات ينسجها من افكاره
وكل الحقايق على شفّتك مرصوده
أبحضنك ليييين قلبك يلفظ اسراره
وابتنفسك صبحٍ مالت وروده
وابقطف الشوق أو باقطف لك ازهاره
وابقطفك من هنا للعمر وحدوده