تخطَّ إلى المحتوى

أنت العليم بحالنا لكننا

الكامل

٤ أبيات

الزهد

أَنْتَ العَلِيمُ بِحَالِنَا لَكِنَّنَا

نَرْجُو رَجَاءَ العَائِذِ المُسْتَسْمِحِ

عَفْوَ الَّذِي مِنْ عِلْمِهِ آلَامُ مَنْ

شَرَحَ الَّذِي أَضْنَاهُ أَوْ لَمْ يَشْرَحِ

سَأَلَ الَّذِي عَكْسَ الوَرَى مَنْ يَعْتَرِفْ

مِن ذَنْبِهِ فِي حَقِّهِ لَمْ يُفْضَحِ

بَلْ آبَ أَوْبَةَ فَائِزٍ مُسْتَبْشِرٍ

يُكْسَى رِدَاءَ السِّتْرِ مَهْمَا يُفْصِحِ