أصاب الزمان بني عامر
وكان الزمان بهم يفخر
فعاد نهارهم مظلماً
وليلهم بعد لا يقمر
وأيامهم بعد لا تزدهي
وصبحهم ظل لا يسفر
أماتهم الدهر قبل المنون
فهم ميتون ولم يقبروا
كأنهم أربع دارسات
فما لهم غير أن يذكروا
فأين السرير وأين السرور
وأين القصور التي عمروا؟
فلا تعجبن بما قد ترى
فلا خير في كل ما تبصر
وهون عليك كثير الحياة
فسكناك في قبرك الأكثر