تَدخُلُ...
مقهى القلب
تتخذُ ؟ دونَ مبالاةٍ ؟
.. مقعدها
في زاويةٍ منسيَّةْ
تُشْعِلُ سيجارتَها
وتُدخِّنُ في صمتٍ
ثمَّ تقلّبُ بين يديها... ديواني
يدنو النادلُ منها.. مرتبكاً
- ماذا تأمرُ... سيِّدتي..؟!
- ... لا شيء...!
بعد قليلٍ
تُطْفِيءُ سيجارتَها.. في صحنِ رمادي
وتغادرُ.. مسرعةً!
تاركةً...
في جوِّ المقهى...
... خيطَ دُخانْ!