يا أباةَ الضيمِ ما هذا التراخي والسكونْ
أوَ ما كان لكم في سالف الدهر شؤونْ
أرضاءٌ بعد ذاك العزّ في ذا الإنتحارْ
حيث فاض الجهلُ فينا وانمحى ذاك الفخارْ
فَثِبوا ممّا عراكم واخلعوا ثوبَ الخمولْ
فلكُم قد شهد العالمُ في كُبْر العقولْ
واذكروا أسلافَكم إذ دوّخوا تلك البلادْ
وأناروا بشموس العلمِ أفكارَ العبادْ
أخذ الغربُ عليهم واقتفى تلك العلومْ
وغدا الشرقُ لسوء الحظ في الجهل يعومْ
فترى الغربيَّ يستخدم إذ شاء البخارْ
ومتى رام بعيدًا بجناح العلمِ طارْ
فانفضوا عنكم غبارَ الجهلِ في حدّ السيوفْ
واحموا هذا الدينَ إنّ البدرَ منه في خُسوفْ