يا ألذَّ الذين ناساً وأهلا
وفؤادي قصائد تتجلّی
من زمان العناق صارت جذوعي
يابساتٍ وكنّ أغنى وأحلى
عندما تلمس الشفاه حقولي
ينتشي الخصب والثمار تدلّی
ربما قبلة تعيد التفاصي
ل مُنى حلوة وأهلا وسهلا
أنت في داخلي كثير ولكن
لم أجد من سمائك اليوم ظِلّا
كلّما هبّت الرياح علينا
وتناءيتَ يا أعزَّ وأغلی
هدمتني الظنون صرت حريقاً
وأناجي الظلام خِدناً وخِلا
عشت في موجة السؤال طويلا
لست أدري أكنت تدرك أم لا
والسؤالُ الذي سيولد طفلا
يتهجّى بما وأين وإلّا
أنت يا أوّل الجُناة علينا
والتفاصيلُ داميات وثكلى
يا أعزَّ الذين كانوا جواري
ما الذي في فؤادك اليوم حلّا؟
كنتَ عندي حكايةً كنت لغزاً
لم أجد طُول رحلتي لك حلّا
لم أعاند مشيئتي كنتَ ظِلّا
أجمل الحبّ أن تطارد ظِلّا
هكذا عشتُ في حقولي سرابا
واكتشفت الكثير جُرحاً ونصْلا
هكذا تترك العروشَ بقلبي
وتصير الأخسّ فعلا وقولا
كنتُ أروي حدائقي بحنان
إنما أنت ترتوي فيَّ ختلا
كنتَ في قمة الفؤاد فؤاداَ
إنما اليوم قد جعلتك نعلا
كنت في داخلي كثيرا ولكن
قد تضاءلت ثم صرت أقلّا
غيمة قد ظننتها اليوم ملأى
فاستحالت هناك جدبا ومحلا
كيف أبكي عليك منك ووَرْدي
جفَّ والدرب يفتل الحزن فتلا
كنت تهمي فتشرق الشمس فينا
وأنا اليوم حين ترحل أحلى