قل لإلهي يا إمامَ الملا
عبدك يشكو ضرَّ أمر مريب
أشكو إليه واليكم فما
غيركمُ يكشف ضرَّ الكئيب
إن رام تعذيبي فحتى متى
أو رام تأنيبي فاني أنيب
أو رام يعرفه الناسُ بي
بأنه الساتر جمَّ العيوب
قد عرفته الناس بي انه
فضلاً على أهل المعاصي يتوب
أو قصده أعرف نفسي فقد
عرفتُ والعفو إليه يؤوب
أو قال في هذا دوائي فقد
أمرضني وهو المشافي الطبيب
إن كفَّ عني الفضل إني امرؤٌ
لي في عمومس من عطاه نصيب
صحائفٌ إذ سُوّدت بيَّضت
وجهي الذي سوَّدته بالذنوب
ندمت عن كلّ الخطايا وقد
فوَّضت أمرى وإليه أتوب