أسألُ نفسيْ : هل أنا مسعودُ
وهل أنا بالمُشتهى موعودُ
وهل سيغدو عالمي حديقةً
غنّاءَ فيها يُرتجى المنشودُ
وتنحني أشجارُها لطلّتي
وليْ بها يصفّقُ العُنقودُ
وهل أرى حكايتي يسرُدُها
نايٌ ويشدو بصداها عودُ
وهل سأُعطى عينَ روحٍ لأرى
ما لا يراهُ الجسدُ المحدودُ
وهل سأمشي قافزًا فوق الرُّبى
قلبي لِما أحبُّهُ مشدودُ
سنابلُ البقاء في يديْ فلا
أخشى فناءً فيه يصحو الدّودُ ؟
أسئلةٌ لاينتهي إعصارُها
وحبْلُها في عنُقي معقودُ
يا ليتني أدري الّذي أجهلُهُ
وليتني لصحوتي مردودُ
لأنتشيْ محلِّقًا كطائرٍ
ومنشِدًا : ها إنّني موجودُ