تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٦ بيت

المتفرقات

علّميني الغِناءْ

علّميني

إذا عزفوا

أنْ أصومَ عن البُكاءْ

أنْ تَدُقَّ الرَّوحُ أبوابَ السَّماءْ

أنْ أراني

كعُشبٍ..كماءْ

كانَ نَبضُ الليلِ

في قَلبي يَثُورْ

فاوهبيني الحياةَ بقلبٍ صبورْ

ارسمي الحبَّ

نقشًا فوقَ أضلاعِ الصُّخورْ

واسبحي

ذاكَ نهرٌ غيورْ

واحلُمي

فوقَ عُشبِ الجسورْ

واركُضي

في أريجِ العُطورْ

إنّها كارتجالاتِ بحرٍ يمورْ

علِّميني

الرَّحيلْ

والبكاءَ الطَّويلْ

أنْ أجوبَ الفضاءَ

بجسمي النحيلْ

أنْ أزفَّ الرِّياحَ

إلى ثمراتِ النخيلْ

كُلَّما عَيَّروني بشوقي العليلْ

لا تخافي

إذا مسَّنا بردُ ليلْ

فالورودُ التي وهبتنا العبيرْ

واختيارَ المصيرْ

لا تُجيدُ الهوى..لا تُحبُّ الغَديرْ

غادري الروحَ

حيثُ الفضاءَ

هناكَ اتساعُ الحروفْ

ارفُضي هذا الكسوفْ

الأناملُ تعبرُ

في ظلماتِ المَساءِ إلى عُشِّنا

خبّريها إذنْ..ما بِنا

خبِّريها تَعُدْ..كي أَعودْ

خبِّريها

بأنّي أخافُ الصُّدودْ

وافتحي

هذي الحدودْ

كي نَعُودَ..نَعُودَ

نَعُودْ