صَباحُ عينيكِ في عينيَّ يَبتَسِمُ
ولونُ روحِكِ في روحي سيرتَسِمُ
أكادُ أمسِكُ أنفاسي وأحبِسُها
لأنَّ طيفَكِ في أنفاسيَ الوَسَمُ
إنْ قلتُ أهواكِ لا تكفيكِ أحرفُها
إنْ قلتُ أعشقُ يأتي خَلفَها القَسَمُ
خُذي بعقلي بعيدًا إنَّهُ شَفَقٌ
وأنتِ شَمسُ غروبي حينَ تَبتَسِمُ
إنّي أغارُ.. أذوبُ.. الآنَ صِرتُ أنا
قَلبي نَواةٌ وفي كفَّيكِ تنقَسِمُ