حيِّ بينَ النَقا وآدِكمارِ
أربُعاً قد بَلين مُذ أعصارِ
أربعاً مِن ملاعبِ البيضِ أمسَت
ملعباً للرّياحِ والأمطارِ
أربُعاً في الحَشا حَشَشنَ أواراً
من قديمِ الهوى لأعوَيش واري
ويكَ بعَضَ الملامِ إنّ كبيراً
ظَلَّ يُبكي الكبيرَ بالأوكار
لا أُبالي ضياعَ حلمي إذا ما
لم تُضَيَّع حقوقُ تلكَ الديارِ
كُلُّ جارٍ منَ الدموعِ مُضاعٌ
غيرَ دمعٍ غدا علَيهنَّ جارِ
فلكَم رُحتُ واغتَدَيتُ عليها
بينَ بيضٍ خرائدٍ أبكارِ
يتَكَنَّفنَها كبَيضةِ دغصٍ
دارَ يوماً بها نعاجُ دوارِ
ولكَم زُرتُ رَبرَباً لم يُفَزَّع
فيه ذو غنَّةٍ مليحُ الحوارِ