كطفل أرسم وجهك
على صفحات دفاتري،
أفزع إذا غاب طيفك لحظةً،
ناقوسٌ أنا مهجور في كنيسة،
هجرت بعد حربٍ طويلة،
تولد الكلمات حين نغرق بالشوق،
تجتاحني موجة اشتياق لا تهدأ،
هذه الشوارع موحشة،
أسير وحدي دون اتجاه،
كان صمتك رسائل البحر،
وحزنك أكبر عتاب،
أخاف أن أفتح الكلام،
فتصيبنا لعنة الثرثرة،
امرأة عشقتها حين تمر،
تُبْت القصائد ويورق الشجر،
امرأة تخاطبني بالصمت،
تستفز فيه روح الشعر،
أكتب، ربما تقرئين بعد،
حين وينتهي الصمت،
وهذا الزعل