إِنِّي لَمُثْنٍ وَإِنْ كَانَتْ عَشِيْرَتُهُ
خُزْرَ العُيونِ على عَمْرو بِمَكْتُوْمِ
المُطْلِقِ الغُلَّ عنّي بَعْدَما شَنَجَتْ
كَفِّي وَمَا ذَاكَ مِنْ عمرٍو بِمَكْتُوْمِ
إِذْ قَامَ مِنْ جُشَمٍ عُزْلٌ تُنَاشِدُهُ
ِقَتْلِي وَتَأْمُرُهُ بِالدَّمِّ وَاللَّوْمِ
فاخْتَارَ مِنَّتَهُ عِنْدِي وَقَالَ لَهُمْ
كُفُوا فَمَا مَنْ رَجَا عَفْوِي بِمَحْرُوْمِ
أَمْسَى حُذَيْفَةُ موسُوماً وَأَسْرَتُهُ
بشالشُّكْرِ مَا اسْتَنَّ آلٌ فِي الدَّياميمِ
إِنْ يَشْكُروكَ فَإِنَّ الشُّكْرَ مَكْرُمَةٌ
أَوْ يَكْفُروك فَمَا شُكْري بِمَذْمُوْمِ