الشِّعْر سَيْفٌ يَنَالُ القَلْبَ طَعْنَتُهُ
أَمَا الرِقَابَ عَلَى الأَكْتَافِ مَا طَالا
يَا قُدْسُ لَوْلا عُقُوقُ الوَالِدَيْنَ دَمِي
أَوْثَقْتُهُ بِيَدِ الأَعْدَاءِ أَغْلالا
لَا شَكَّ فِي المَوْتِ فاخْتَرْ أَنْ تَمُوتَ عَلَى
صَدْرِ الجِهَادِ بِحِضْنِ اللهِ مُنْهالا
لا تَشْكِ لِي القُدْسَ يَا مَفْضَالُ قَدْ سَبَقَتْ
شَكْوَاكَ رُوحِي لِرَبِّي تَشْتِكِي الحَالا
والعُجْبُ أَنْ يَطْرَبَ القُرَّاءُ مِنْ أَلَمِ
طَوَى المَعانِي عَلى جِيدِ الأسَى شَالا
إِنِّي لَأكْرَهُ حَرْفاً صِرْتُ قَارِئَهُ
عَنْ نَكْبَةِ القُدْسِ شَقَّ القَلْبَ إِجْلالا
يُضِيءُ لِي مِنْ حَمَاسِي أَلفَ خَارِطَةٍ
يُطْفِئُ القَلْبَ عَجْزُ الرُّوحِ إِمْهَالا
وَأَسْتَرِيحُ إِذَا شِعْراً كَتَبْتُ لَهُ
فِيهِ أُفَرِّغُ عَجْزَ الجِسْمِ تِرْحَالا