بَابٌ
يُطْرَقُ
شَمْسُ التَفَاؤلِ مِنْ جَبِينِكِ تُشْرِقُ
وَ يَكادُ حَرْفُكِ فِي سُطُورِكِ يَنْطِقُ
أيَكُونُ مِيلادِي لِقَلْبِكِ مَوْلِداً
أَنْتِ السَّعاَدَةُ وَ الجَمَالُ المُشْرِقُ
حَمَلَتْ إِلِيَّ حُروفُ نَصِّكِ مَا مَضَى
و كَأنَّ عُمْرِي فِي خَلِيجِكِ زَوْرَقُ
هذا الصَّباحُ صَحَوْتُ مِنْ مَوتِي أنَا
حَيٌّ بِنَبْضِك مِنْ جَدِيدٍ أُخْلَقُ ..
لَمْ تَفْعَلِ الأُخْتُ الشَّقِيقَةُ مَا فَعْلَتِ
أَأَنْتِ أَقْرَبُ؟! أَمْ أَنَا لا أُعْشَقُ؟!
لا أَنْتِ أَجْمَلُ مَنْ صَبَاحٍ ... مِنْ مَسَا ...
مِنْ كُلِّ شَيءٌ ... أَنْتِ بَابٌ يُطْرَقُ
لا كُلُّ عَامٍ لَنْ أَكُونَ بَخَيْرِ يَا ...
إِلَّا بِقُرْبِكِ ف الزمَانُ ...يُفَرِّقُ