ما بَين صِلصَالِي وفُولاذِهِ
آثَرتُ إِهلاكِي لِإنقاذِهِ
رُوحِي وإِن آثَرْتُ مَسؤولةٌ
عن كَبحِ أَحلامي، وإِنفاذِهِ
ما شِمْتُهُ إِلَّا وقال الصَّدَى
بَعدَ انطِفاءِ الصَّوتِ: قُم حاذِهِ
يا تائِهًا كالرِّيحِ إن كانَ لا
يُصْغِي، فَتَحْنَانًا بهِ آذِهِ
هذا الضَّنِينُ الطَّبعِ قد يَلتَجِي
بِالمَوتِ مِن إِقلاقِ شَحَّاذِهِ
لكنَّنِي أنقَى طُمُوحًا ولِي
ما لِلثَّرَى مِن زادِ أفذَاذِهِ
ما كُنتُ ذَا قَلبَينِ حتى أَرَى
مِن هذهِ ما حَرَّمَت هذهِ
لا يَرتَقِي لِلنَّجمِ مَن قَلبُهُ
يُمسِي سَجينًا بَينَ أفخَاذِهِ
الحُبُّ صِنْوُ الشِّعر ما كُنتُ مِن
سُرَّاقِهِ يَومًا وشُذَّاذِهِ
يَنْصَاعُ قَلبِي إنْ دَعَانِي، كَمَا
يَنصَاعُ تِلمِيذٌ لِأستَاذِهِ