أَرَبَّيْتُمُونِي
عَلَى أَنْ يَكُونَ طُمُوحِي صُعُودًا
لِأَلْقَى الصُّعُودْ؟
أَرَبَّيْتُمُونِي
عَلَى أَنْ أَكُونَ ذَكِيًّا
لِأَرْبَحَ كُلَّ النُّقُودْ؟
أَرَبَّيْتُمُونِي
عَلَى أَنْ أَكُونَ قَوِيًّا
لِأَكْسِرَ تِلْكَ الْقُيُودْ؟
فَوَاللهِ رَبَّيْتُمُونِي
عَلَى أَنْ أَكُونَ الْمُغَفَّلَ
فِي ظِلِّ هَذَا الْوُجُودْ
إِذَا مَا يُعَانِدُ
لَا بُدَّ مِنْ أَنْ أَكُونَ مُطِيعًا
لِهَذَا الْوُجُودِ الْعَنِيدْ
عَلَى أَنَّمَا كُلُّ شَيْءٍ حَرَامٌ
إِذَا شِئْتُهُ قَدْ حُرِمْتُ الْخُلُودْ
جَهِلْتُ الْوُصُولَ
إِلَى مَا أُرِيدُ
فَمَا قَدْ تَعَلَّمْتُ كَيْفَ الْوُصُولُ
إِلَى مَا أُرِيدُ
وَلَكِنْ تَعَلَّمْتُ أَلَّا أُرِيدْ