ذبلْ حلماً :
تشجّر فالحنايا و أوهم التفاح
ب غصناً في كفوف اليابسه و ظلال : غرّابه
تمرجح بين أسارير البياض و دفتراً ذرّاح
رغم جرد السطور بناظرك : يا سيّد كتابه
( توصي شي )
من ظل الحكي ولا تبي ترتاح _
قبل لأفتح شبابيك السفر و أقول ل أسبابه
ورى صوتي تذاكر للغياب : و شنطتين أرواح
و قلباً رحلته فوق الحديث و صمت غيّابه
وصل حس الموادع
و أمتلت نصف الجِراح إجراح
ونصفاً بالنوايا غاضني والملح ف عتابه
طرقت الذاكرة والليل سلّم للظنون وشاح /
مزخرف ب الحنين و كانت : النجمات عرّابه
قدرت اسأل عواصم خاطري ف عيونك السواح
بعد ما الوقت غادر كل حلم و صكّر أبوابه
تركت الريح تكسر باب صبري لكن المفتاح
بقى بين أعترافي و السنين ب روح طلاّبه
وقفت بوجه أحاسيسي و خلفي وش بقى ماطاح !
كثير أشيا تمرّ ف هالسؤال بصيغة : إجابه
من أخر :
ماعرفته بالجنون و زحمة الأشباح
هِنا الليله عليّ أصدق شعور الحرف بكتابه
كثر ماكنت أطير بموعدي و أنا : كسير جناح
حلفت أعلّمك بإن السما والأرض : تتشابْه
تناديني مساحات السفر مع ، غيبة الأفراح
و صوتاً فيه رجلاً ، تذكره ل أشتقت ل ترابه
أمانه لا سمعت بوحدتك بإن ( المسافر راح )
تأكد ما ( تحدوه البشر ) : إلا على أحبابه __