تخطَّ إلى المحتوى

إعترافات مهجر

غير معروف

٤١ بيت

المتفرقات

إعترافات مهجر :

في ليلةٍ ل صوت تغريبه و ل لأَطراف مهَجر

مرَّت رواحل هالظُنون بْ غيض و أسْتوطنت بالي

شرَّعت بيبان العيون و قالت ( النجمات ) اسهر :

أوّلكْ طيش و منتصفك أحلام و نهايتْك خالي _

رَدَّ الغياب العالق ب هالعُمر بين الناس و اظهر

من صورة التذكار و اتْسلل براويز . . الليالي

طلْيت :

و شْعوري ركض ل صوت قبل أقول مقدر !!

وَطّا عتابي و الغريب الصمت كان إحساس عالي

لمْيت من خلف السكوت أشياء ب الأشياء تذكر

يا عالمٍ كل ما رخص عَاشقْه يستوعبه غالي !

مدْيت جنحاني سلام و لا عرفت أطير و آغتر

رغم إِني أوّل طير علَّم ريشته . . سَرَّ الأعالي

بين إرتجافات الشَبه وقفت فوق الغصن الأخضر

أستفهم أخر ما بقى جواي . . و ( أغرّد لحالي )

مستبرئه كل الوجيه الغُلب بسَّ الموجع أكثر :

إني أعيش المُتهم ف الأَرض و أموت ب خيالي

غنيت للمى لإصفرار الشمس و لهاليل الاسمر

رتلْت للريح إنتماءاتي . . و قدسّت إنفصالي

خطيت ب أرياف النغم حرفي و ظلْ الحرف يكبر

من شاف نصف الشعر ب إِن الشعر نصفه من خلالي

جرّيت تكوينٍ هلك ب الغير و أستحدثت الأطهر

رتبت فوضى هالحياه بْ حب ل : ( صدر الشمالي )

ل لله كل سربٍ ، عبر نسَّاي في من بَات منظر :

ياعمري اللَّي مانصفك إلا أنت و ألهمتك ظلالي

خذْني إِلى ما لا نهايه فيك ل وّسع كون و احذر

لا يسرقك هَدل البَيات ب يوم أو ( حُر إنفعالي )

شاعرك غرّام السكون الحيَّ و التاريخ الأصفر

ل أستدرج أوراقه خريف العمر و رياح التعالي

مخلوق ظلْه من يباس و عوده الشفاف لا أمطر

أخضرَّت ضْلوعه شغف و الروح غنّت للأَهالي

لابد ما تستمهن الأَيام شعري ل أيَّ معبر ؟

و أدْخل سنينٍ ما تذوقها غريب ، و قلب سالي

و أرمي على

وجه الزمن

صوت _

و قلم _

و أوراق دفتر _

و أروح متْلحف حروف إسمي و أصفق ل أرتحالي ،،

" ناصر ستّار "