إعترافات مهجر :
في ليلةٍ ل صوت تغريبه و ل لأَطراف مهَجر
مرَّت رواحل هالظُنون بْ غيض و أسْتوطنت بالي
شرَّعت بيبان العيون و قالت ( النجمات ) اسهر :
أوّلكْ طيش و منتصفك أحلام و نهايتْك خالي _
رَدَّ الغياب العالق ب هالعُمر بين الناس و اظهر
من صورة التذكار و اتْسلل براويز . . الليالي
طلْيت :
و شْعوري ركض ل صوت قبل أقول مقدر !!
وَطّا عتابي و الغريب الصمت كان إحساس عالي
لمْيت من خلف السكوت أشياء ب الأشياء تذكر
يا عالمٍ كل ما رخص عَاشقْه يستوعبه غالي !
مدْيت جنحاني سلام و لا عرفت أطير و آغتر
رغم إِني أوّل طير علَّم ريشته . . سَرَّ الأعالي
بين إرتجافات الشَبه وقفت فوق الغصن الأخضر
أستفهم أخر ما بقى جواي . . و ( أغرّد لحالي )
مستبرئه كل الوجيه الغُلب بسَّ الموجع أكثر :
إني أعيش المُتهم ف الأَرض و أموت ب خيالي
غنيت للمى لإصفرار الشمس و لهاليل الاسمر
رتلْت للريح إنتماءاتي . . و قدسّت إنفصالي
خطيت ب أرياف النغم حرفي و ظلْ الحرف يكبر
من شاف نصف الشعر ب إِن الشعر نصفه من خلالي
جرّيت تكوينٍ هلك ب الغير و أستحدثت الأطهر
رتبت فوضى هالحياه بْ حب ل : ( صدر الشمالي )
ل لله كل سربٍ ، عبر نسَّاي في من بَات منظر :
ياعمري اللَّي مانصفك إلا أنت و ألهمتك ظلالي
خذْني إِلى ما لا نهايه فيك ل وّسع كون و احذر
لا يسرقك هَدل البَيات ب يوم أو ( حُر إنفعالي )
شاعرك غرّام السكون الحيَّ و التاريخ الأصفر
ل أستدرج أوراقه خريف العمر و رياح التعالي
مخلوق ظلْه من يباس و عوده الشفاف لا أمطر
أخضرَّت ضْلوعه شغف و الروح غنّت للأَهالي
لابد ما تستمهن الأَيام شعري ل أيَّ معبر ؟
و أدْخل سنينٍ ما تذوقها غريب ، و قلب سالي
و أرمي على
وجه الزمن
صوت _
و قلم _
و أوراق دفتر _
و أروح متْلحف حروف إسمي و أصفق ل أرتحالي ،،
" ناصر ستّار "