فرشت الريح :-
ل أبواب السهر و الصمت متعلل
ورى بابٍ تشرّع للحديث و طرّف الباقي
لمح وجهٍ يصورْه البياض وكنت ما احلل
ولا كسرت هدب بروازها يتلمْس أحداقي
عن أجمل _
من مشت بين العيون ف سرِّ متظلل
منارات الجفون و ساحلٍ رواده اشواقي
هديلة خاطرٍ نبضه صواب وفيه ما كل ل
مفاهيم القديمه تعبرك يا مأمن اسباقي
ذكرتك بعد ما سافر عتاب الأمس متذلل
كئن فوقه كثير مْن الحكي ما ترّخ آفاقي
يا أم الموت :
الأحمر و الجفاف و كل متحلل
برمل الذكريات العالقه تستفهم أعماقي
سألت الليل
من فينا يحب وصدْ متملل
و أنا كنّي إجابه ضايعه اسأل و لا لاقي !
كثر ما أقرى عناوين السكوت أسكت ولا اعلل
أخاف بصوتي أجرح دفتري و أدمْم أوراقي
سريت ومن وصلت لموطنك كنت إيه متسلل
شرف ظلٍ يساوم طينتي ويبرهن أخلاقي
وقفت أنزع بكارة تربتك بالحرث و آبلل
رحم ملْ اليباس وصرخته ( يا أيها الساقي )
تعوشب من طهر روحي سلام وعاش متدلل
يالين أصبح ملاذ الهاجرين و مأسر الشاقي
عليك :
بداخلي لوم الكظايم وين ما اطلل
نفس صبراً يجرجر معطشه تاريخك الراقي
أبرحل _
واتركي وهم الكلام يطوف و يهلل
او ادعي للمسافات العتيقه ترجع ل ساقي
كبرت ولا بقى غير العمر وياي .. متعلل
وبعض مْن الاماني نصفها ما يكمل : الباقي ..