ولا حرّك :
شجر صوتك حنين و لا تمايل همس
ف أحاديث الغصون الذابله ب الضفه الحيّه
تحريت الكلام ولا وصلْ إلا عتاب الأمس !
غريب و كان نصفه يشبهك و النصف ع النيّه
تركته ل إعتبارات النجوم و ل الظلام الدمس
و رحت أرتب ( شناط الغياب ) بْثوب حنيّه
نفضت العمر ، كسّرت الأماني في عيون الشمس
و قطّعت الدروب ، و موعد الرحّال للجيّه
بعد ما سال دمْ الذاكرة : قلت الأصابع خمس
و لطخت السنين و حايط الأيام . . ب يديه
بلا حزنٍ تفرعن بالخيال و لا إرتجافة عمس
بلا رهن الحياه ، و لا إنتظار : أحلام ورديه
قدرت أركض بصحرا غيبتك لكن ب لحظة لمس ،،
( رميت لسحر طاريّك عصاي و صرتي الحيّه )
و جمْعت الحنين المرتبك بين الحكي و الهمس
و سلمته عناوين الرياح ، و غبت ع النيّه :
لأن مهما :
توطنتك _
بغلطة ينتفي .. صوتي
مثل تغريبة .. سكوتي
و رعشات صْدى بالجرح
إذا نزّع :
ضماده ، أو إذا وزّع _
كلامه في وطن قلبي
من أوّل مرحلة
موتي ..
بعد ما أعيييش .. بعد ما أعيييش ،، ٢