تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٨ بيت

المتفرقات

ولا حرّك :

شجر صوتك حنين و لا تمايل همس

ف أحاديث الغصون الذابله ب الضفه الحيّه

تحريت الكلام ولا وصلْ إلا عتاب الأمس !

غريب و كان نصفه يشبهك و النصف ع النيّه

تركته ل إعتبارات النجوم و ل الظلام الدمس

و رحت أرتب ( شناط الغياب ) بْثوب حنيّه

نفضت العمر ، كسّرت الأماني في عيون الشمس

و قطّعت الدروب ، و موعد الرحّال للجيّه

بعد ما سال دمْ الذاكرة : قلت الأصابع خمس

و لطخت السنين و حايط الأيام . . ب يديه

بلا حزنٍ تفرعن بالخيال و لا إرتجافة عمس

بلا رهن الحياه ، و لا إنتظار : أحلام ورديه

قدرت أركض بصحرا غيبتك لكن ب لحظة لمس ،،

( رميت لسحر طاريّك عصاي و صرتي الحيّه )

و جمْعت الحنين المرتبك بين الحكي و الهمس

و سلمته عناوين الرياح ، و غبت ع النيّه :

لأن مهما :

توطنتك _

بغلطة ينتفي .. صوتي

مثل تغريبة .. سكوتي

و رعشات صْدى بالجرح

إذا نزّع :

ضماده ، أو إذا وزّع _

كلامه في وطن قلبي

من أوّل مرحلة

موتي ..

بعد ما أعيييش .. بعد ما أعيييش ،، ٢