تخطَّ إلى المحتوى

وتفرعن الملح

غير معروف

٣٧ بيت

المتفرقات

وتفرعن الملح :

بعيوني و سال الدمع " حيره "

ل زايرين ب نجف بالي و ركن الشوق عرّاب

شرّعت صدري لهم و الصمت عطْرته بسيره

و مرّو مرور الكلام بداخلي و تتشكل : عتاب

وقفت أفتش ب عمر الذاكرة عن أيّ ديره

تستوعب الراحل النسّاي من دايرة الأغراب

لا الأرض لمت خُطاي و لا قدرت شبه الجزيرة

تتحمل حروف وجهتها شجن و تدوّر " أعراب "

يقرون صفحة مدى هالصبر في رحلة مصيره

بين الأسارير و أطلال الظنون و حزن الأسراب

للغايبين ب شريط الوصل قبل أعرف كثيره :

من خارج النص لا مشهد سوى إني عشت مرتاب

ترّخني الضيَّ بأعمار نجوم و مات غيره :

ليلٍ سهرته وحيد و في يدْي رزنامة أحباب

راحو بلحظة سكون و ظلْت أوراقي أسيره

في بيت حلمي و نامت كل هالدنيا ورى الباب

شديت بيدي ظهر قلبي و عاندني ضميره

فإحساس وقف على عتبة شفاي و طاح بكتاب

ترجم طواري ل أهاليها حنين و حق جيره

من موطن الذكريات ل صوت قال ب وجه غرّاب

( عفت الديارُ ) ، ( قفا نبكى) ، ( أمِن ) ، (ودع هريرة )

غنيتهم . . بسِّ لي هالحين و الغيّاب : غيّاب

مستوطنين البِعاد و هالمساحات : الكبيره

في عالم الوهم و آثار الشعور البالغ . . أسباب

اخرجت من جيب ذاكرتي سلام و قلت أثيره

باصواتهم في ممرات العيون و نقع الاهداب

اشعلت روحي بشتوية ملامحهم الاخيره

لكن عرفت الدفى ماكان قد البرد طلّاب

خلوني أعرف بإني سرِّ و المى خان : بيره

وخلوني أدرك عطش ظلْي هلاك وحوله تراب

" كذاب كل من يقول الشي لامن راح خيره

الخيره إن جاك شي و علمك من راح كذاب "

مشكلتي إني كثير و كانت أحلامي كثيره

لين أختصرت الحياه و قلت مهما الجرح غلّاب

مازال صبري ب ( شباك ) الولْه مافيه غيره :

وإن عادو الغايبين ب شوق بفتح . . كل ( الأبواب ) .