وتفرعن الملح :
بعيوني و سال الدمع " حيره "
ل زايرين ب نجف بالي و ركن الشوق عرّاب
شرّعت صدري لهم و الصمت عطْرته بسيره
و مرّو مرور الكلام بداخلي و تتشكل : عتاب
وقفت أفتش ب عمر الذاكرة عن أيّ ديره
تستوعب الراحل النسّاي من دايرة الأغراب
لا الأرض لمت خُطاي و لا قدرت شبه الجزيرة
تتحمل حروف وجهتها شجن و تدوّر " أعراب "
يقرون صفحة مدى هالصبر في رحلة مصيره
بين الأسارير و أطلال الظنون و حزن الأسراب
للغايبين ب شريط الوصل قبل أعرف كثيره :
من خارج النص لا مشهد سوى إني عشت مرتاب
ترّخني الضيَّ بأعمار نجوم و مات غيره :
ليلٍ سهرته وحيد و في يدْي رزنامة أحباب
راحو بلحظة سكون و ظلْت أوراقي أسيره
في بيت حلمي و نامت كل هالدنيا ورى الباب
شديت بيدي ظهر قلبي و عاندني ضميره
فإحساس وقف على عتبة شفاي و طاح بكتاب
ترجم طواري ل أهاليها حنين و حق جيره
من موطن الذكريات ل صوت قال ب وجه غرّاب
( عفت الديارُ ) ، ( قفا نبكى) ، ( أمِن ) ، (ودع هريرة )
غنيتهم . . بسِّ لي هالحين و الغيّاب : غيّاب
مستوطنين البِعاد و هالمساحات : الكبيره
في عالم الوهم و آثار الشعور البالغ . . أسباب
اخرجت من جيب ذاكرتي سلام و قلت أثيره
باصواتهم في ممرات العيون و نقع الاهداب
اشعلت روحي بشتوية ملامحهم الاخيره
لكن عرفت الدفى ماكان قد البرد طلّاب
خلوني أعرف بإني سرِّ و المى خان : بيره
وخلوني أدرك عطش ظلْي هلاك وحوله تراب
" كذاب كل من يقول الشي لامن راح خيره
الخيره إن جاك شي و علمك من راح كذاب "
مشكلتي إني كثير و كانت أحلامي كثيره
لين أختصرت الحياه و قلت مهما الجرح غلّاب
مازال صبري ب ( شباك ) الولْه مافيه غيره :
وإن عادو الغايبين ب شوق بفتح . . كل ( الأبواب ) .