تخطَّ إلى المحتوى

جاءت معذبتي في غيهب أسواري

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

( جَاءتْ مُعذِّبتي في غَيْهب ) أسواري :.

تسدل ضيا الهجر ل الرحّال و المسرى

متْراميه طرح متهالك عن أنظاري

و شعور بعضه رنيم أغراب ب الأحرى

قبل أعترف صمته الباقي من أعذاري _

بعد أرتحل للورق صوتي و صرت : أجرآ

أقطف من الليل نجم و بأسمه آذاري ،

نصف أرتيابي و نصف ( الحِجه البتراء )

ل اللِّي تمرجح ب يدْها مولد الساري

و تساقط العمر بين " الطفل و العذرا "

جذْلت روحي لها و أنقسمت أقداري

في كل ليلة حزن / ل الليله الأخرى

رتبت صدق الوتر ل أنفاس قيثاري

مغناي كذب المداين و الرحيل آدرى :

( أضحى التَنائي بَديلاً ) . . عن هَوَى داريِ

ل للهِ محسُوبةَ الرَيحان . . لا ذِكرى _

تنتاب صبح المُدن وتغيض مسفاري

و تْعلّم الليل ما يلبس . . وجع بكرا

فصّلت بيدي صبر متْزخرف ب طاري

و إحساس / مهما ارتمى للناس ما يشرى

قدْسّت روحك شعر ، بعد إنكشف غاري

لا خطْ وحيّك ولا قال ل صداي : ( إقرى )

دثِّرني : اليأس بظنون الورق عاري

مجنون شفت الحكي والعاشقين آسرى

خلاني الفقد كل ما ضيع ب أدواري

ألوذ خلف القلم ، و الدمع ، و المجرى

للخارجه : عن محيطاً شال تذكاري

و أصبحت رهن السؤال ب ( مدخل الحمرا )

و شلون غبتي و غابت عنك : أخباري

و شلون جيتي ب عين بْلادي اليسرى

مديت لك من عطاي و جفْت أنهاري

فقري وصال و وجودي . . للحياه أثرى

لا بحرك ألتمني لا تستوعب اسراري

رغم إني أوّل رجل هارب من الصحرا

يا سيدة : مُبتغاي و عالم إيثاري

من علْمك تركضين ب واسع البشرى

و أنا تشكَّلت لك من طينة دياري :

شاعر حلفت الوطن ب عيونك الخضرا

علْقت ظلْك على شباك مقداري

شجَّرت روحي سلام و ناحت ( الجهراء )

اهْبَّت لك من وفاي ل لطيب مشواري

عديت كل الوجيه و قلت : ما يطرى

ماعندي إِلا جروحك إِيه ، و أختاري

أقلْهم جرح بين الخوف و المبرا

لك شاعراً علّم الأحباب بس داري :

لا جابك الحزن . . لا يكتب ولا يقرى ..

" ناصر ستّار "