" يا رَبَّة الحِسن "
بللْلت ب رقيقك : صبّي ،
عينه مساحة زراق المى ل حوريّته
طَلْ بشفاتي و سال ب عافية : مشربي
و أغتاض من ليلي الماثل : ب ساريته
غرّاب بيده نجف عمري ونصّ تعبّي
و إحساس منسي على تربة شفافيّته
وقفت أَلامس بقايا رحلته و أختبي !
خلف العناوين و تْشكّل ب شخصيّته
يا عابرة في حديث الشارع اليعربي
مرّي ل موطا كلامي و إستري جيّته
كم كان هذا الشعور الواضح ب أغلبي
يحيي حروف السهر و رغبه الميّته
مجنون حلم الندا في ركني الغيهبي
عتّق ب طينك شرف ظلْي و غاريته
قسّمت نفسي توزعت ب صِبا مذهبي
أمضيت أناديك ، للعاشق و ماريته
ل لله مرّي بطهر الذاكرة و إذنبي
محتاج أذكّر وقوفك : و أمْتثاليّته
يوم اكَّفروا بالهوى العشاق جيت : ب ( نبي )
واقف على عتبة أشعاري ب أميّته
قلتي لي الشعر وين أرضه وقلت إقربي
شوفي بلادي وذاك السيف : حُريّته
قلتي لي أكتب شعر قلت الشعر وش يبي !
مافيه شاعر صَدق غير : ب حساسيّته
هاذي مناراتي الحُره و ذأ مركبي
هاذي حدودي و ذأ شعري ب عفويته
سوّاح و أريافك الزرقا ملاذ اطلبي
يا أم الشعور الغريب ب سندباديته
رغم أسهلي فيه كاتب في جدار أصْعبي
آهوى خيالك لكنْ أكره .. أنانيته
يا قصة الضد للأَشباه يا أوّل ظبي
يتغزل الرمل بظلالك و أثر فيته
إلى أخر اللَّي ورد ... /
يا فانتة معصبي :
قومي ترى الليل مخلوق : ل حراميّته
جيتك على قدْ صبري فيك و إستوعبي
نزعات قلبي و أرق نبضه و ماهيته
هاتي ل عيني طرف : ( فستانك المغربي )
أو : إتركيني أزخرف لك . . جماليّته
وتبْعثري في محيط الظنَّ و ترتبي
ل أصابع الريح ل إحساسي ل نوعيّته
لين اتسرّب على جلد السهر : و أشربي
صوتي و ثيّري عيون المى ب سريتّه
و إن غرَّد سهيل من شرفة سماي أُهربي :
وخليني أحلف له العاشق .. "على نيّته "