مثل الجبل راسي ولا هزّني الريح
قدام من بعيون طبعه يرى الناس
علمٍ كسبته من رجالٍ طحاطيح
على النقاء خذته من الرأس للرأس
اللي يدسّم، شاربه،، بالمفاطيح
ماهو بمثل اللي،، شفاياه، يبّاس
وكم قلت أنا لأهل العقول المشافيح
أهل النمايم،، بين عاذل وبلاّس
الطيب شيمة، في الوجيه المفاليح
لاهوب لايوزن، ولاهوب ينقاس
ومحدٍ يجيبه بالرخص والتصاريح
كلٍ على مجناه،، والعرق دسّاس
لي مدةٍ،، بنات فكري، مساريح
متعومسٍ الرآي، والفكر محتاس
بالصاحب اللي ماشترى للمصاليح
عرفي ولاأرخص حبنا عدم الأجناس
حبٍ نشأ،، من موجعات التباريح
مدعوم بأركانه، ومبني على ساس
للي بصدره، مثل، طلع التفافيح
إلى إنهصر قده كما هزعة الآس
مطلق على المتنين شقرٍ مداليح
كل ماتثنّى ياردن روس الأطعاس
والخد يكسر نور كل المصابيح
ناصع بياضه مثل مصبوب الألماس
وبيض الثنايا مثل نظم المسابيح
وغضيض وردٍ داخل الفاه غرّاس
إلى طرالي قمت مفجوع وأصيح
ياردني بهاجوس ويصدر بهوجاس
وأفزّ مع طاريه وأقوم وأطيح
ولاجيت أبا أشرب شفت له طيف بالكأس
وأقول لأصحاب القلوب المجاريح
بحر الهوى ياما غرق فيه غطّاس
ومن هاب في مرقاه عالي المطاميح
يقضي حياته تحت الأقدام منداس