ما كان أحوجني يومًا إلى رجلٍ
يقول لي مشفقًا لا تخش من فَلَسِ
خذ ألفَ ألفِ ريالٍ واغتنم فرصًا
في ذا الزمان الذي جهْلاً إِليكَ يُسي
فإن ترفّقت في أخذٍ لصُرَّتِها
أو اعترى حالتي شيءٌ من الخَنَس
فلا لبستُ شعار الأكْرمينَ وَلا
تَمتَّعَتْ مُهجتي في الدّهر بالَنَفسِ
هذا ألذُّ وأشهى من منادمتي
حلوَ الشمائل في باقٍ من الغلَس