بِضِيَائِهِ قَدْ جَاءَكُمْ رَمَضَانُ
أَبْوَابُهُ مَفْتُوحَةٌ وَجِنَانُ
فَالشَّرُّ كُلُّ الشَّرِّ بَاتَ مُكَبَّلًا
فَبِظِلِّهِ قَدْ صُفِّدَ الشَّيْطَانُ
وَكَذَاكَ الْجَحِيمُ تُغُلِّتْ أَبْوَابُهُ
فَخَفَتْ عَلَى أَبْوَابِهَا النِّيرَانُ
شَهْرٌ عَلَى وَجْهِ الْحَيَاةِ مُبَارَكٌ
فَالْعُمْرُ فِيهِ مُضَاعَفٌ وَمُصَانُ
طُوبَى لِمَنْ جَعَلَ الْحَيَاةَ بِظِلِّهِ
مِضْمَارَ سَبْقٍ وَالتُّقَى عُنْوَانُ
فَبِلَيْلِهِ قَدْ قَامَهُ بِتَخَشُّعٍ
وَرَفِيقُهُ التَّرْتِيلُ وَالإِتْقَانُ
وَنَهَارُهُ صَوْمٌ وَذِكْرٌ دَائِمٌ
فَلِسَانُهُ التَّسْبِيحُ وَالْقُرْآنُ
وَدُعَاؤُهُ لِلَّهِ يَغْفِرُ ذَنْبَهُ
وَرَجَاؤُهُ الإِيمَانُ وَالإِحْسَانُ