أحنُّ لسوريّا حنيناً مُكَثَّفاً
أموتُ من المأساة إنْ دمتُ نائيا
فلا لِيَ أرزاقٌ ولا ليَ هدْأةٌ
سوى حينَ سورِيّا تكون غطائيا
لقد صرتُ أقلَى العيش في غير موطني
ولو منحوني في سواه الدَّراريا
إلهي أعِدني للشآم مؤزَّرا
محاطاً بأصحابي وقرّةِ باليا
وفاتي أيا دنيا إذا دمتُ نائيا
وعَيشي إذا أرسيتُ فيها مُقاميا
أعاني لهيبَ الموت دون محبة
ودون حبيب يبرِزُ النَّهْدَ غاويا
أحنُّ لسوريَّا حنيناً مُعَمَّقاً
وأقضي الليالي عن بلاديَ باكيا
هنيئاً لسوريّا بأنعُمِ ربِّها
فأتْفَهُ ما فيها يفيض معاليا