سأسبحُ نحو سوريّا بشوقٍ
وعزمٍ مثلِ صاروخ الفضاءِ
لأشهدَ أقربائي مع أهلي
وأسكنَ قلبهم سُكنَى الدماءِ
أحن لسوريا في كل يومٍ
كما حنَّ الضرير إلى الضياءِ
كما اْشتاق الشريد إلى المآوي
وتاق الظامئون لشربِ ماءِ
كما الأغصان تشرب نورَ شمسٍ
شربتُ بهاء سوريّا كماءِ