تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٥٨ بيت

المتفرقات

عليٌّ

إبن جارتنا

يحبُّ اللهَ والوطنا

يردّدُ في حنايا الفصْلِ منتشيًا

أبي صالحْ

يحبُّ زراعةَ الأشجارِ

يصنعُ مِن رُفاتِ الوردِ إكليلا

يقدّمهُ ل بلقيسَ التي

ضاءَتْ لهُ في البيتِ

حلَّتْ فيهِ قنديلا

هيَ الأمُّ التي لَمْ تدّخرْ وهَنا

وأحمدُ قالَ يا أروى

س أُنشئُ مصنعًا للغزْلِ حينَ أشبُّ في بلدي

وأبني منزلًا حسَنا

عليٌّ

لَمْ يعدْ بالفصْلِ منتشيًا

أفاقَ بصوتِ قاذفةٍ

وراحَ يلوذُ مرتعدا

مُعَلّمُهُ ك هابيلَ انْطفى

ورَقا

لذا لَمْ يشْكُ قابيلا

تهدّمَ فصلُهُ شطَطا

وقيلَ الذئبُ هدّمَهُ

ولكنْ لَمْ يجدْ ذَيلا

وكانَ ب حيّنا يا حُلْم أربعةٌ

يُحيلونَ الضُحى ليلا

خطيبٌ يدعو للوالى

ويكرهنا

وتاجرُ شنْطةٍ يستمطرُ المِحنَا

وسمْسارٌ

وشحّاذُ

أحالتْهُ الحياةُ يدا

يقولُ: الموتُ أخّاذُ

ومَرَّ بهمْ جرادُ الحربِ

والبلوى

وسَيلٌ يمْتطي سَيلا

ولَمْ يُبقِ الردى أحدا

وما زالَ الكتابُ هنا

س يقرأهُ ابنُ بنت عليْ

ويطوي قصّةً تُروَى

عَنِ الأجيالِ

والأقيالِ

والقتلى

وبلقيسَ التي نبتَتْ ب تربتنا

تقولُ ب ملْءِ ما بالصوتِ

مِنْ وجَعٍ

ومِنْ هلَعٍ

ألا يا ليتني ورّثْتكُمْ لُغتي

ولَمْ أصرخْ بكمْ وَيلا

ألا يا ليتني صلَّبتهُمْ ب يدي

ولَمْ أتركْ لكُمْ شيخًا

ولا قَيلا

وتلكَ مصيبةٌ أخرى

أنا بالصفحةِ الأولى

رسمتُ غدي

وما زلتمْ ترونَ يدي

وصالحُ لَمْ يزلْ يبني

وأحمدُ لَمْ يَخُنْ أروى