تخطَّ إلى المحتوى

حملتك في روحي وقلبي وفي دمي

الطويل

٦ أبيات

المديح

حَمَلْتُكِ فِي رُوْحِي وَقَلْبِي وفِي دَمِي

وَيَغْدُو هَوَاكِ العَذْبُ شَهْدًا علَى فَمِي

أَعُرْضِيَّتِي.. هَاكِ القَوَافِي نَظَمْتُهَا

وَلَمَّا يَزَلْ حَرْفِي لِعَيْنَيْكِ يَنْتَمِي

بَذَرْتُ لَآلِي الشِّعْرِ والنَّثْرِ فَانْتَشَتْ

عُقُودًا.. وَصُغْتُ البَوْحَ صَوْغَ المُتَيَّمِ

أُرَجِّي الَّذِي تَهْوَيْنَ مَا لَاحَ طَيْفُهُ

لِتَبْقَيْ وَإِنْ طَالَ المَدَى في تَنَعُّمِ

وَهَا أَنْتِ قَد بَادَلْتِ حَرْفِي تَحِيَّةً

وَفَاءً مَضَى للرُّوحِ فَافْتَرَّ مَبْسَمِي

يَمِيلُ الهَوَى فَرْعًا وَلَكِنْ جُذُورُهُ

تَؤُوبُ إِلَى عَيْنَيْكِ بِرًّا وَتَرْتَمِي