ما أحيلى رؤيا هويفي تمرحْ
وهواها في داخلي يتأرجح
فامْرحي يا هيفاء في القلبِ تيهي
ودعي أبواب السعادة تُفتحْ
لكِ ينسابُ الشعر عذبا غديرا
وكما شئتِ الشعر يحلو ويملُحْ
ما بأمري إذا أفارق أرضاً
أنَّ حُبّي من أضلعي ليسَ يبرحْ
قد تغنّى الفؤاد حتى تمنّى
معه ظلي لو تغنّى وأفصح
كي يناغى ظلّاً لكم يا هويفي
فاتناً يستميلهُ كي يمنحْ
قد أطارَ الهوى فؤادي فمازال
بجو الهوى يطير ويمرحْ
قد غرقنا أيا هويفي ببحرِ
الحب عمداً لسنا بهِ كيْ نسبحْ
وظللنا من السرور سكارى
ندعي الحزن حين نلهو ونمزحْ!
نورنا قد أزاحَ كل ظلامٍ
فضيانا من طلعة الشمسِ أوضحْ
يا هويفى لو أنَّ للحب نفساً
لدعا اللهَ أن نُسَرَّ وسَبَّحْ
إن قلبينا أُلْبِسا ثوب حبٍ
فهوانا عذبَ السجايا توشَّحْ
قد ثبتنا على الوداد هويفي
وسوانا إلى السلوِّ تزحزحْ
قد سألت الأله عِشْ يا هوانا
سيغنِّيك كلُّ قلبٍ مبرّح