لم أزلْ في الحُسن يا قمري
هائمًا بالغنْجِ والحَوَرِ
وغرامي زائدٌ أبدًا
في مليح الدلِّ والخفَر
مُقلتي من فرْطِ لوعَتِها
سبَحتْ في الدمع والسهر
وعظامي فيه قد بَلِيت
وضلوعي صِرْنَ كالوتر
ووجودي مذ كَلِفْتُ بكم
صار بعد العين كالأثر
آهِ من وجدي ومن شغفي
قد فُني في الحب مُصطبري
كم أعاني كم أقاسي من
ذا الجفا في الوِرد والصَّدَر
رقّ لي مما أكابده
عاذلٌ قد كان كالحجر