تخطَّ إلى المحتوى

وتشرق شمس صبحي مرتين

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

وتُشْرِقُ شمسُ صبحي مرَّتينِ

مِنَ الفجرِ المُضيءِ ووجنتينِ

يُضَاءُ اللَّيلُ من بدرٍ ونجمٍ

ونورٍ منْ خبايا مُقلتينِ

وإنْ حلَّ الرَّبيعُ بمقلتيها

تجلَّى كونُنَا في لوحتينِ

كما تتلألأُ الدُّنيا إذا ما

على الخدَّين تَطبعُ قُبْلتينِ

وتمزجُ مع شفاهي شهدَ نحلٍ

فيمسي الثغرُ منِّي زهرتَينِ

وإنْ رَنِمَتْ ترى شريانَ قلبي

هوى مِنْ بسمةٍ أو كِلْمَتينِ

تُزَلزِلُني إذا رفَّتْ رموشٌ

وتَقلِبُ بُنْيَتي مِنْ غمزَتَيْنِ

تثورُ الرُّوحُ والخفَّاقُ عشقاً

إذا ما عانَقَتْني لحظتينِ

وإنْ غابتْ تَزَيْدُ اللَّيلَ عتماً

فَتُولَدُ ليلتي من عتمتَينِ

أأنسى لحظةً.. يومَ التقينا

وماءُ النَّهرِ يفصلُ ضفَّتينِ

على نغماتِ جريِ الماءِ رُحْنَا

نموجُ على الضفافِ كوردتينِ

أأنسى كيفَ حلَّ اللَّيلُ فينا

فصِرنا في الظَّلامِ كنجمتينِ

أنا لي قِبلَتا قلبٍ، فيمَّمْ

تُ قلبي شطرَ نورِ القِبلتَين

فيا روحَ الفؤادِ صِلي فؤادي

هَبِيْنِي نبضةً أو نسمتينِ

فبالأولى سأُنعشُ روحَ قلبي

وبالأخرى أهَيِّجُ نبضتينِ

فبالأولى أعيشُ سنينَ عُمري

وبالأخرى سأوُقِدُ شمعتينِ

كنبراسينِ في ليلي وروحي

بنارِهِما.. أُنيرُ الظُّلمتينِ