لا تحسبي أنني إن سُدَّت السُّبلُ
أكون مَعزى إِذا ما لم تكن إِبل
ولا الهشيمُ أنا إِذا البقولُ ذَوَت
ولا أكون الثرى إِن لم يكن بلَلُ
ولا كالأخبار إِذ في الناس قد رويت
في الدار تبقى كما قد سُيِّرَ المثل
ولا ورود بني العجلان من شغلي
لكن مزففة الإِعجام لي مَثَلُ