تخطَّ إلى المحتوى

الليل دون بهاك حالك والقلب دون لقاك هالك

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

الليلُ دونَ بهاكِ حالِكْ، والقلبُ دونَ لقاكِ هالِكْ.

والعينُ أرهقها انتظارُكِ عندَ ساعاتِ انشغالِكْ.

والروح أوجعها الحنين إلى مواعيدِ اتصالِكْ

وأنا وحيدٌ بينهم كبلادِنا بين الممالِكْ.

ماذا هُنالِكْ

فالدقائِقُ كالشّهورْ.

طويلةٌ...

والأرض ما عادت تدورْ.

فمتى نثورُ على المسافاتِ القِصارِ؟! متى نثورْ؟!

وعلى تأنّينا كذلِكْ.

إني لأخجلُ من سؤالِكْ

ومنِ التفكّرِ في جمالِك

وأقولُ ما تغني الحياةُ بلا وصالِكْ

وأفِرّ مِن حَرِّ الحياةِ إلى ظِلالِكْ.

وأضيقُ إذ

كل المسالِكْ.

والدروبِ

تنالُ مِن طُهرِ القلوبْ.

وهي التي تُكوى ولكِن لا تتوبْ.

فلتنحتي هذا ببالِكْ:

أنا ما عبرتُ إلى ضِفافِ الحرفِ إلاّ مِن خلالِكْ

كلا... ولا خطَت يدايَ قصيدةً إلاّ لتحظى بانذهالِكْ.

وعلى رمالِكِ

نخلتي الشمّاءُ صالِحَةُ الجنى بصلاحِ حالِكْ.