لولا المحبّة والحنين
ما كان من شعر بهِ يُشفى الحزين
هذي رسائلنا التي تشكو الأنين
ولها امتطى نبض السنين
لا تعتذر فالوصل يبقى شاهدا
والود ضوء يفرش الأيام محتسبا بدرب الحائرين
وأنا وأنت من بقايا الطين ننسج عمرنا
عطرا يباري الراحلين
لترتل الأضواء قافية النقا
ويعود للزهر الندى
فكذا وإن صرنا بيومٍ آفلين
فلك السلام معطرٌ لكَ ما يبوحُ الياسمين