عُذري لديكِ وإن أثبتّهُ واهِ
يا مَن تغارين مِن عُشّاقِ أشباهي
مالي وللغيدِ إن قيلَ اتّكِئنَ لهُ
إنّي عنِ الخوضِ في ما قُلنهُ ساهِ
تبكينَ تبكينَ مِن ظنٍّ بلا سَنَدٍ
فهل تكُفّينَ إن أقسمتُ باللهِ؟!
لن تُكرِهِيني على شيءٍ بعاطِفةٍ
إنّ العواطِفَ لا ترقى لإكراهي
لا يسكنُ القلبَ إلا من يروقُ لهُ
ولا يدومُ هوىً بالمالِ والجاهِ
لا تحسبي أنّني امضي بغير هُدى
فالعقلُ في كُلِّ أمري آمِرٌ ناهِ