وَلَرُبَّ نازِلَةٍ يَضيقُ بِها الفَتى
ذَرعاً وَعِندَ اللَهِ مِنها المَخرَجُ
ضاقَت فَلَمّا اِستَحكَمَت حَلَقاتُها
فُرِجَت وَكُنتُ أَظُنُّها لا تُفرَجُ
أرخى ذوائِبَها وفكّ حِبالَهَا
مَن باسمِهِ كُلّ الخلائِقِ تلهَجُ
هو ملجأُ المُحتاجِ دونَ مذلّةٍ
فالحُرّ بينَ يديهِ لا يتحرّجُ
ولَرُبّ دَعوَة صادِقٍ في مِحنَةٍ
عادَت ولطفُ اللهِ فيها مُدرَجُ
ولسوفَ يكشِفُ ما بِنا مِن غُمَّة
فليدعُهُ مَن للحوائِجِ أحوَجُ