هلّا رحمتِ فؤاداً غيرَ مُنتَهِزِ
حتى بكومنتِ شُكرٍ منكِ لم يفُزِ
مُرّي على كلّ منشورٍ بصفحتهِ
وزيّنيها كنظمِ الخيطِ للخرزِ
اللايكاتُ ولو في العامِ إن حصلت
أشهى لديهِ منَ البرقوقِ والكَرَزَ
قد لاذَ بالواتسِ إذ طنشتِ صفحتهُ
ما أوحشَ الفيس لولا صحبةُ المُززِ!